كانت الدمام في بداية فترة الثمانينات عاصمة المنطقة الشرقية مدينة مستقلة بذاتها ولكنها قريبة جدا من الخبر والظهران حيث يمكن للمسافر أن يتنقل فيما بينهما في بضع دقائق.
ومع استمرار التوسع في جميع مناطق المملكة العربية السعودية ، اندمجت المدن الثلاثة المذكورة مع بعضها البعض لتصبح كيانا واحدا حيث شكلت بذلك بلدية واحدة تعرف بمنطقة الدمام. وتحتفظ كل مدينة من المدن الثلاثة المشكلة لمنطقة الدمام بشخصيتها الخاصة وبعض الوظائف الادارية المحلية ، ولكن فيما يتعلق بمكانها في المملكة العربية السعودية ، تشكل منطقة الدمام كيان إداري واحد.